متحف فاسا

تعليقات حول - متحف فاسا, ستوكهولم

‪10:00 ص - 05:00 م‬
الاثنين
10:00 ص - 05:00 م
الثلاثاء
10:00 ص - 05:00 م
الأربعاء
10:00 ص - 08:00 م
الخميس
10:00 ص - 05:00 م
الجمعة
10:00 ص - 05:00 م
السبت
10:00 ص - 05:00 م
الأحد
10:00 ص - 05:00 م
نبذة
المدة المقترحة
ساعة - ساعتان
اقترح تعديلات لتحسين ما نعرضه.
تحسين هذا الإدراج
ما جائزة Travellers' Choice؟
يمنح Tripadvisor جائزة Travellers’ Choice لأماكن الإقامة ومعالم الجذب والمطاعم التي تحصل باستمرار على تعليقات رائعة من المسافرين ويتم تصنيفها ضمن أفضل 10% من المنشآت على Tripadvisor.
المنطقة
العنوان
الجوار: جزيرة دجيور جاردن ودجيور جاردسبرون
أفضل الأماكن القريبة
المطاعم
2,927 على بُعد 5 كيلومترات
معالم الجذب
305 على بُعد 5 كيلومترات

4.5
33,359 تعليق
ممتاز
‪24,769‬
جيد جدًا
‪7,199‬
متوسط
‪1,181‬
سيئ
‪157‬
سيئ جدًا
‪52‬

تمت ترجمة هذه التعليقات تلقائيًا من اللغة الإنجليزية.
قد تحتوي هذه الخدمة على ترجمات تم تقديمها من خلال Google. وتخلي Google مسؤوليتها من جميع الضمانات، صريحةً كانت أم ضمنيةً، المتعلقة بالترجمات، بما في ذلك أي ضمانات تتعلق بالدقة والموثوقية، وكذلك أي ضمانات ضمنية تتعلق بقابلية التسويق والملاءمة لغرض معين والخلو من التزييف.

Duaa A
جدة, المملكة العربية السعودية36 مساهمة
‪رائع‬
الأصدقاء • يوليو 2019
‪انصح بالذهاب له. اسئلوا عن الشرح باللغه العربية عن طريق الجوال. يوجد عروض سينمائية لشرح القصة والأحداث. ‬
كُتب بتاريخ 4 يوليو 2019
يعبر هذا التعليق عن الرأي الشخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.

sarooona_b
مدينة الكويت, الكويت10 مساهمات
‪ممتع‬
أغسطس 2018
‪يستحق المكان الزيارة، السفينة، والفيلم المعد عنها، والألوان، واعادة تركيب الوجوة الخاصة بالمتوفين، والمتحف ليس كبير جداً، يمكن انهاءه بفترة جيدة، رائع
كُتب بتاريخ 1 أغسطس 2018
يعبر هذا التعليق عن الرأي الشخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.

Tariq A
الجبيل, المملكة العربية السعودية158 مساهمة
‪متحف السفينة الحربية الغارقة‬
بمفردك • سبتمبر 2017
‪سفينة عظيمة منذ اكثر من ثلاثة قرون. علماء والعاملين في الاثار مازالوا يعملون في تثبيت وترقيم وتاريخ السفينة. في المتحف قاعة تعرض فيلما كاملا عن السفينة. المتحف مكون من عدة ادورا. ‬
كُتب بتاريخ 26 سبتمبر 2017
يعبر هذا التعليق عن الرأي الشخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.

rashport
دُبي, الإمارات العربية المتحدة837 مساهمة
‪سفينة حقيقية مستخرجة من البحر‬
مايو 2017
‪هذا المتحف مثالي ليوم ماطر في العاصمة السويدية. السفينة الغارقة والمستخرجة من قعر الخليج محفوظة بشكل جيد نظرا لعذوبة المياه نسبيا. المتحف يحتوي على الشرح لكل قطعة اثرية باللغة الانجليزية‬
كُتب بتاريخ 26 يونيو 2017
يعبر هذا التعليق عن الرأي الشخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.

maryma
مالمو, السويد503 مساهمات
‪المراكب الشراعية تبدو وكأنها جديدة‬
الأصدقاء • سبتمبر 2016
‪وقد تم بناء المتحف لسفينة قديمة. غرقت السفينة في القرن السابع عشر، وكان وجدت من قبل غواصين 350 عاما. ورفعت إلى السطح، واستعادة وتحويله إلى متحف. ومن المثير للاهتمام جدا لفحص السفينة الشراعية الضخمة، نجا بأعجوبة حتى يومنا هذا.‬
كُتب بتاريخ 4 يونيو 2017
يعبر هذا التعليق عن الرأي الشخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.

muslih13
1,011 مساهمة
‪متحف فاسا السويد‬
بمفردك • يناير 2016
‪سفينة فاسا

إن سئلت يوما عن أكبر أحجية في العالم، فلا تتردد بالإجابة هي سفينة الفازا، فالسفينة التي غرقت قبل ما يزيد عن ثلاث قرون أعيد إستخراجها من قاع البحر وتم علاج أربعة عشر ألف قطعة خشب حفظت بصورة فردية ثم أعيدت إلى وضعها الأصلي على متن السفينة وكانت هذه المهمة مثل حل لغز أحجية ضخمة.

وفي ستوكهولم ومنذ سنة ألف وتسعمئة وثمانية وثمانين تعرض السفينة في متحف معد خصيصا لهذا الغرض أعاد للحياة عصرا مضى وأناسه، فالفازا هي السفينة الوحيدة الباقية في العالم من القرن السابع عشر، ومع أكثر من خمسة وتسعين في المائة من قطعها الأصلية المحتفظ بها والمزخرفة بمئات من النقوش، تعتبر الفازا كنزا فنيا فريدا من نوعه وواحدة من أبرز المناظر السياحية في العالم، حث يجذب متحف الفازا زوارا أكثر من أي متحف أخر في سكاندنافيا، وجدير أن تتم زيارة ستوكهولم من أجل سفينة الفازا وحدها، مثلما يقول أحد السواح الأجانب الذين إلتقيناهم في أروقة المتحف وقد أبهره حجم السفينة.

متحف الفازا يجذب أيضا السويديين الشغوفين بماضي بلدهم، وغالبا ماتجد عائلات تصطحب أطفالها لزيارة الفازا قصد التعرف على حقبة مميزة في تارخ إمبراطورية السويد.

لكننا وأثناء زيارتنا للمتحف لم نصادف زائرا واحدا من أصل عربي، خالد السكري الذي يعمل بالمتحف يقول عما يراه سببا في عدم الإهتمام بالمتاحف والثقافة بصفة عامة.

ومن خصوصيات سفينة الفازا أنها مكثت في قاع البحر أكثر مما مكثت على سطحه، وتعود حكاية الفازا، التي بنيت بناء على أوامر ملك السويد جوستاف أدولف الثاني، إلى العاشر من أغسطس عام ألف وست مئة وثمانية وعشرين حيث أبحر عدد من السفن الحربية الملكية من ميناء ستوكهولم، وكانت أكبرها سفينة الفازا التي أطلق عليها اسم السلالة الحاكمة، ولتمييز هذه المناسبة كانت المدافع تطلق التحية لها من الموانئ الواقعة بطول جوانبها.

وأثناء قيام السفينة بتحديد طريقها ببطيء تجاه مدخل الميناء وبعد عصفة ريح فجائية إنفلبت السفينة على جانبها وبدأت المياه تنسكب عبر منافذ المدافع وغطست الفازا بالقاع آخذة معها مابين الثلاثين والخمسين فرد من وأصل مئة وخمسين فرد من طاقمها.

الحدث التاريخي لإبحار أكبر السفن الحربية آنذاك تحول إلى مشهد درامي حيث وأمام مرأى الآلاف الذين إسطفوا على أرصفة غاملى ستان والميناء غرقت السفينة، وكان ذلك بحوالي ثلاث مئة وثلاثة وثلاثين سنة قبل أن تبرز الفازا مرة أخرى إلى وضح النهار.

بدأ آندرش فرانزين، وهو باحث خاص، البحث عن سفينة الفازا في أوائل الخمسينيات، وكان أندرش، الذي إنبهر منذ طفولته بالحطام القريبة من بيت والديه في أرخبيل ستوكهولم، قد أدرك مغزى إنعدام دودة السفن المعروفة بتيريدو نافاليس في مياه البلطيق قليلة الملوحة بالنسبة للسفن التي غرقت في باطنها.

وفي عام ألف وتسعمئة وستة وخمسين أعاد أندرش فرانزين اكتشاف سفينة الفازا، وبعد عدة سنوات من الإعداد رفعت السفينة إلى السطح في الرابع والعشرين من إبريل عام ألف وتسعمئة وواحد وستين.

إنحصرت المهمة بعدها في كيفية الحفاظ على الفازا، وقد إختار االخبراء طرقة للحفظ بإستخدام مادة البولي ايثيلين جلايكول، وهي منتج شمعي قابل للذوبان في المياه يتوغل ببطيء في الخشب ويحل محل المياه.

لم تكن السفن الحربية في القرن السابع عشر مجرد محركات حربية، فقد كانت قصورا طافية على سطح البحر، وقد حملت قطع النحت التي تم إنقاذها آثار الطلاء بالذهب وتمثل النقوش أسودا وأبطالا توراتيين، وأباطرة رومان، ومخلوقات بحرية وآلهة يونانيين.

كُتب بتاريخ 18 أكتوبر 2016
يعبر هذا التعليق عن الرأي الشخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.

Basma B
Jeddah, Saudi Arabia110 مساهمات
‪لابأس به‬
بمفردك • سبتمبر 2015
‪رحلتي للسويد كانت ممتعة وقد زرت فيها عدة أماكن في ستوكهولم منها متحف فاسا وهي سفينة كانت غارقة وتم إنتشالها والمتحف جيد لمحبي الآثار القديمة وقد كان الجو ممطر في الخارج لكن المتحف مقفل ومغطى لكن عند الخروج تحتاج لمظلة واشتريت من محل بالمتحف جاكيت للمطر‬
كُتب بتاريخ 23 مارس 2016
يعبر هذا التعليق عن الرأي الشخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.

Abdulmajeed A
الطائف, المملكة العربية السعودية241 مساهمة
‪متحف رائع ومثير للاهتمام‬
سبتمبر 2015
‪ترى في المتحف قطعة من التاريخ من المحتمل انك لن تراها في اي مكان اخر في العالم الاحساس عند رؤية السفينة لا يوصف وعند معرفة تفاصيل اكثر عندها تعرف انه من افضل الاماكن في ستوكهولم للزيارة‬
كُتب بتاريخ 22 مارس 2016
يعبر هذا التعليق عن الرأي الشخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.

aderader
جونية, لبنانمساهمة
‪انا من سورية مقيم بلبنان اسمي غدير الجمال‬
يوليو 2014
‪رائعة وجميلة اشكركم علا جهودكم انتم تمتلكون بلاد رائعة وجميلة امنيتي انا ازهب الا هناك وانظر بنفسي لتلك البلاد ولا كن لا يمكنني اكتفي بنظر من هنا وهاذا رائع ان ارا بلادكم‬
كُتب بتاريخ 19 يوليو 2014
يعبر هذا التعليق عن الرأي الشخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.

R G
مدينة نيويورك, نيويورك98 مساهمة
‪مراجعة غير عادلة‬
مارس 2020
‪كن حريصًا على التحقق مسبقًا من شراء التذاكر تحسبًا لرحلة. من المسلم به أنه لن يعرف أحد قبل حدوثه ، لكننا خططنا لرحلتي الخارجية قبل عدة أشهر من الإبلاغ عن أول إصابة بفيروس التاجي وشراء تذاكر.
لقد تحققنا قبل يوم من وصولنا ، وما زال المتحف مفتوحًا. لسوء الحظ ، في اليوم التالي ، تم إغلاق المتحف.‬
Google
كُتب بتاريخ 24 مارس 2020
يعبر هذا التعليق عن الرأي الشخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.

عرض نتائج 1-10 من أصل 5,923
هل هناك أي شيء مفقود أو غير دقيق؟
اقترح تعديلات لتحسين ما نعرضه.
تحسين هذا الإدراج