لقد لاحظنا أنك تستخدم مستعرضًا غير معتمد. لذا، قد لا يتم عرض موقع ويب Tripadvisor بشكل صحيح.نحن ندعم المستعرضات التالية:
Windows: Internet Explorer, Mozilla Firefox, Google Chrome. Mac: Safari.
مفتوح اليوم: 8:30 ص - 11:30 ص, 3:30 م - 6:00 م
حفظ
أبرز التعليقات
جامع قرطبة

‪جامع قرطبة وساحة المندرين .. كان ملكيةعامة حتى عام ٢٠٠٥ اصبح ملكية خاصه للكنيسة فأزالت اسم مسجد...‬ طالع المزيد

تمت كتابة التعليق في 21 أكتوبر 2019
bothaina
‪,‬
الدوحة, قطر
عبر الأجهزة المحمولة
قرطبة بجوار جامع قرطبة.

‪مطعم رائع جداً و الجو العام في المطعم جميل جداً والموظفين ودودين للغاية و الطعم لذيذ أيضاً السعر...‬ طالع المزيد

تمت كتابة التعليق في 17 أغسطس 2019
Journey720455
‪,‬
نجران, المملكة العربية السعودية
عبر الأجهزة المحمولة
اقرأ جميع التعليقات البالغ عددها 28,302
  
التعليقات (28,302)
تصفية التعليقات
28,302 نتائج
تقييم المسافر
24,434
3,137
532
101
98
تصنيف المسافر
الموسم
اللغةكل اللغات
المزيد من اللغات
تقييم المسافر
24,434
3,137
532
101
98
طالع آراء المسافرين:
عوامل التصفية المحددة
تصفية
جارٍ تحديث القائمة..
2 - 7 من 28,302 تعليق
تمت كتابة التعليق في 17 أغسطس 2019 عبر الأجهزة المحمولة

مطعم رائع جداً و الجو العام في المطعم جميل جداً والموظفين ودودين للغاية و الطعم لذيذ أيضاً السعر مقابل الطعم مطعم تم تكرار التجربة في مرتين متتاليتين.

تاريخ التجربة: أغسطس 2019
أشكر Journey720455
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 19 يوليو 2019 عبر الأجهزة المحمولة

لمحبي التعرف على تاريخ العمارة وتناغمها وتاريخ قرطبة العمراني المتداخل مع المد الأموي في الأندلس هنا مقصدك.

تاريخ التجربة: يوليو 2019
3  أشكر emarati_Alemarati
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 17 يونيو 2019 عبر الأجهزة المحمولة

مكان تختلط فيه الثقافات عبر الزمن و يعكس ثقافتنا العربية والإسلامية الجميل في الامر عدم ازالة المحراب و التفاصيل الإسلامية بالرغم من تحويل المسجد الى كنيسة لاحقا

تاريخ التجربة: يونيو 2019
1  أشكر Latifaalthawadi
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 2 أبريل 2019 عبر الأجهزة المحمولة

موقع يذكرك بانه كان فيه هناك مسلمون ولما تركوا الإسلام زال ملكهم.
وصدق عمر
نحن قوم اعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله

تاريخ التجربة: أكتوبر 2018
1  أشكر 53saleh
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 2 نوفمبر 2018 عبر الأجهزة المحمولة

الصراحه تحفه فنيه اسلاميه جميله
تصور لك هيبه المسلمين آنذاك
جداً رائح ومحزن بنفس الوقت
يوجع القلب منظر المسجد بمحاولتهم لطمس هويته الاسلاميه الصراحه خربوا شكله الخارجي للمبنى امام الحديقه المصاحبه للمسجد
وفي الداخل محاوله هائله لطمس المعالم الاسلاميه
ماعدا المحراب اللي مكتوب عليه اسماء الله الحسنى والباب الذهبي بقرب من المحراب هذي لم تتغير ابداً ..ويقال ان لكل خليفه توسعه مخصصه بعهده ..جميل ان تقراء عن تاريخ المكان قبل الدخول له، ويوجد منشوره باللغه العربيه
بس للأسف لا توجد سماعات خاصه باللغه العربيه
فقط توجد ثلاث لغات الاسبانيه والفرنسيه والانجليزيه ..الصراحه شيء يقهر الى متى مهمشه اللغه العربيه واكثر السياح من العرب اتمنى انهم يهتمون لهذي النقطه ..

تاريخ التجربة: نوفمبر 2018
4  أشكر najo587
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
عرض المزيد من التعليقات