لقد لاحظنا أنك تستخدم مستعرضًا غير معتمد. لذا، قد لا يتم عرض موقع ويب Tripadvisor بشكل صحيح.نحن ندعم المستعرضات التالية:
Windows: Internet Explorer, Mozilla Firefox, Google Chrome. Mac: Safari.
مفتوح اليوم: 10:00 ص - 8:00 م
حفظ
أبرز التعليقات
متحف برادو رائع خاصة لمن يعشق الفنون

‪متحف جميل ومسلي والتجول فيه ممتع وفيه الكثير من اللوحات والمنحوتات لكثير من الفنانين. لم أزر كامل...‬ طالع المزيد

تمت كتابة التعليق في 30 نوفمبر 2018
AhmdSL
‪,‬
جدة, المملكة العربية السعودية
عبر الأجهزة المحمولة
جميل لو لم يكن عنصرياً نوعا ما

‪كانت تجربة جميله ولم يسعفني الوقت للاطلع على كامل المتحف الزيارة كانت مجانية بسبب انها اخر ساعة...‬ طالع المزيد

تمت كتابة التعليق في 17 أكتوبر 2018
1981-ziad
‪,‬
المملكة العربية السعودية
اقرأ جميع التعليقات البالغ عددها 56,775
  
التعليقات (56,775)
تصفية التعليقات
56,775 نتائج
تقييم المسافر
41,905
11,576
2,629
412
253
تصنيف المسافر
الموسم
اللغةكل اللغات
المزيد من اللغات
تقييم المسافر
41,905
11,576
2,629
412
253
طالع آراء المسافرين:
عوامل التصفية المحددة
تصفية
جارٍ تحديث القائمة..
5 - 10 من 56,775 تعليق
تمت كتابة التعليق في 4 فبراير 2018

المتحف اكثر من رائع و يجمع بين ارجاءه تحف و رسومات نادرة و اثريه من القرون الخامسة عشر و حتى القرن العشرون. وهي مقتنيات ان لم تكن مهتماً بالفنون فلابد ان تخوض تجربة الابحار عبر الزمن، ارى انها ملهمه جداً.

تاريخ التجربة: يناير 2018
أشكر AbdelrahmanK145
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 27 يوليو 2017

دون شكوك، انها المتحف الأكثر شهرة ليس فقط في مدريد، ولكن في اسبانيا كلها، ومع كل الاحتمالات، في جميع جبال البرانس. ما يجب أن تعرفه قبل الشروع في جولة في الداخل، هو أمرين: كان هناك مدخل مجاني في ساعات المساء، والتي، من جانب واحد، تجنيب لك أكثر من يورو قليلة على تذاكر، ولكن تعطيك وقتا محدود في الداخل ويمكن كانت مرهقة إذا ذهبت إلى متحف اثنين أو ثلاثة أمسيات على التوالي. ولا يمكنك التقاط أي صور أو فيديو في الداخل، وهذه اللائحة فرضت صارمة وفعالة للغاية، لذلك تخطط زيارتك وفقا لذلك.

تاريخ التجربة: ديسمبر 2016
أشكر BigGuest
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 6 يوليو 2017

أكبر متحف للفنون في مدريد يحمل بين جدرانه اللوحة التي لا تقدر بثمن. ملامح المتحف هذه سادة فرشاة كما بوتيتشيلي، روبنز، بوسين، ورامبرانت. هذه المجموعة لسنوات عديدة جمع ملوك اسبانيا. في منتصف القرن التاسع عشر فقد تقرر فتح المتحف للجمهور. ومنذ ذلك الحين، كل يوم، في مبنى جميل يأتي عشرات الآلاف من الناس ترغب في أن ترى روائع اللوحة الأوروبية.

تاريخ التجربة: يناير 2017
أشكر merry554
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 4 أكتوبر 2016 عبر الأجهزة المحمولة

متحف ديل برادو في مدريد عاصمة إسبانيا هو متحف ومعرض الفنون وأحد أهم المتاحف على مستوى أوروبا إذ يحتضن العديد من الكنوز الفنية واحدة من أروع مجموعات العالم من الفن الأوروبي، من القرن الثاني عشر وحتى مطلع القرن التاسع عشر، على أساس جمع الملكية الإسبانية السابقة.

بناء المتحف

متحف ديل برادو هو واحد من المباني التي شيدت في عهد شارل الثالث كجزء من خطة ترمي لبناء متكلفا لتضفي على مدريد الحيز الحضري في عام 1785 ليكون في الأصل مقرا لمقتنيات معهد العوم الطبيعية، "برادو" (معنى المرج بالإسبانية) اعطت اسمها إلى منطقة (salón ديل برادو، في وقت لاحق Paseo دل برادو)، وفيما بعد إلى المتحف. توقف العمل على بناء متحف ديل برادو بين عهد شارل الثالث وخلال حرب شبه الجزيرة وبدأت مرة أخرى في عهد حفيد شارل الثالث فرديناند السابع افتتح يوم 19 نوفمبر عام 1819 خلال حكم فرناندو السابع. كان بناء متحف ديل برادو يستخدم مقرا لسلاح الفرسان ومخزن البارود لقوات نابليون مقره في مدريد أثناء حرب الاستقلال.

أسس متحف ديل برادو للوحات والنحت، كما يحتوي على مجموعات هامة من أكثر من 5000 رسومات، العملات المعدنية والميداليات، وتقريبا 2000 الزخرفيه الاجسام وتحف فنية. النحت يمثله أكثر من 700 وعدد اقل من شظايا النحت. •متحف ألبرادو استراحة عمالقة الفن الأسباني.

•تضافرت حضارات عريقة، وعلى رأسها الحضارة الإسلامية العربية، لتحول أسبانيا إلى دولة ذات ثراء على صعيد الحياة الفنية بين دول أوروبا.

•وظهر في أسبانيا الكثير من الفنانين الذين نافسوا عمالقة الرسم في إيطاليا وفرنسا وألمانيا.

•وتتجسد عبقرية هؤلاء الفنانين الأسبان في اللوحات الزيتية والمنحوتات العديدة، التي يضمها متحف البرادو في قلب العاصمة الأسبانية مدريد. وتزيد هذه الأعمال عن الثلاثة آلاف رسم زيتي لأشهر عمالقة الرسم في العالم، بالإضافة إلى ما يربو على 400 منحوتة، ومجموعة من المجوهرات وقطع نادرة من البور سلين والكريستال والمشغولات الذهبية.

ويقدم متحف البرادو نماذج عديدة لمدارس الرسم الأسباني ،الإيطالية، الفلمنكية، الفرنسية، الألمانية، الهولندية،الإنجليزية.

•وفي الواقع فان زيارة متحف البرادو تفتح الباب على مصراعيه للتعرف على أصول وإنجازات الفن الغربي بأكمله.

•اشتهر ملوك إسبانيا في عصورها الوسطى بحبهم للأعمال الفنية وخصوصا من اللوحات الزيتية التي كانت تزين جدران قصورهم ويذكر لهم أنهم سمحوا لكل مشتغل بالفن أو حتى من الهواة إسبانيا كان أو أجنبيا أن يزور مجموعاتهم في قصورهم وان ينتفع بهي ولكننا لا نعرف لهم متحفا عاما بالرغم من ذلك.

•وتسقط إسبانيا تحت ضربات جيوش نابليون ويعين جوزيف بونابرت ملكا عليها وكان عمه يريد آن يقلد سيرة الفاتحين الأوائل مثل لاسكندر الأكبر فكان ان أراد نابليونأن يضئ في الشعوب المقهورة شعلة الثقافة وحب الفن والجمال وجاء قرار بونابرت بإنشاء متحف البرادو على أن تكون نواته مجموعة التاج الأسباني القديم وكذلك الأديرة والكنائس وكان هذا في عام 1809.

•إلا أن حكم بونابرت سقط بعدها بحوالي خمس سنوات وجاء ملك إسبانيا فرديناند السابع وأعاد افتتاح المتحف في سبتمبر 1839.

•ولقد أراد الملك وعلى حد قوله مجدا لأسبانيا ومنفعة للناس وكل الناس وحتى الأجانب.

•إلا أن متحف البرادو في بداية سنواته الأولى لم يكن إلا مجموعه خاصة للملك يرعاها ويتكرم بالسماح للناس بزيارتها وكانت الزيارة ليوم واحد في الأسبوع ثم سارت يومين هما الأربعاء والسبت.

•ويذكر لمبنى المتحف فخامته وضخامته واللتان فاقتا كل وصف إلا ان أسلوب الإضاءة بيه كانت غير ملائمة مثل باقي المتاحف القديمة.

•وعندما نشبت الحرب الأهلية الأسبانية في أوائل الثلاثينات من القرن الماضي، تم تعيين الرسام العبقري بابلو بيكاسو أمينا على المتحف، لكنه لم يستطع النجاح بهذه المهمة، وتم نقل مقتنيات المتحف عندما أغلق يوم 03 أغسطس 1936، إلى فالينسيا في البداية، ثم إلى كتالونيا قبل أن تودع في النهاية في جنيف تحت رعاية عصبة الأمم، وظلت هناك حتى عادت في عام 1939 إلى مدريد.

•وشهد متحف البرادو مرحلة تاريخية جديدة، وجرى تحسين وتطوير العديد من قاعات المبنى التي تم تزويدها بالمواد الواقية من الحريق لمنع وقوع أية حوادث يمكن أن تأتي على المجموعة بأكملها، وحصل المتحف بعد ذلك على العديد من القطع الفنية سواء من خلال الإهداءات أو المشتريات وكانت تلك القطع الفنية محصورة فقط لأعمال رسامي البلاط ورسامي (البورتريه) الرسميين، الذين ينتمون إلى البلاط الملكي منذ عهد فيليب الثاني وحتى عصركارلوس الرابع، كذلك أعمال الفنانين الأسبان حتى نهاية القرن الثامن عشر، ثم اقتنى المتحف في وقت لاحق أعمالا لرسامين ينتمون إلى المدرستين الفلمنكية والإيطالية.

•ومع ذلك فان أهمية مجموعة ألبرادو برزت بوضوح في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، عندما ضم المتحف محتويات متحف دي لاترينداد السابق، وهي مقتنيات يغلب عليها الطابع الديني لمدرستي مدريد وطليطلة.

•وتزايدت محتويات المتحف بالتدريج بعد أن خرج من محاولات إحراق متعددة وعمليات سرقة عديدة قبل نهاية القرن التاسع عشر، وإبان الحرب الأهلية الأسبانية.

•وفي عام 1946 ضم المتحف ولأول مرة لوحات رومانية، كما ضم العديد من الأعمال الفنية لمدارس (الباروك) فيقرطبة، غرناطة، أشبيلية، وفالنسيا، مما ساهم في توسيع الإطار التاريخي والفني لهذا المتحف العريق.

وتعتبر قاعة ريبيرا، قاعة الجريكو، قاعة فيلازكيز، قاعة موريللو، وقاعة جويا من أهم قاعات المتحف

تاريخ التجربة: مارس 2016
2  أشكر muslih13
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 7 سبتمبر 2016

نعم يستحق الزيارة ،استمتعت بزيارتي لهذا المتحف الكبير والرائع، به مجموعة كبيرة من اللوحات والاعمال الفندية والرسومات الرائعة ويوجد به محل لبيع الاشياء التذكارية والهدايا.

تاريخ التجربة: يونيو 2016
أشكر Adarraj
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
عرض المزيد من التعليقات