لقد لاحظنا أنك تستخدم مستعرضًا غير معتمد. لذا، قد لا يتم عرض موقع ويب TripAdvisor بشكل صحيح.نحن ندعم المستعرضات التالية:
Windows: Internet Explorer, Mozilla Firefox, Google Chrome. Mac: Safari.

”زيارة القصر الملكي “
تعليق حول متحف برادو

متحف برادو
حاز على تصنيف رقم 2 من 847 أنشطة يمكن ممارستها في مدريد
شهادة التميز
المزيد من التفاصيل عن معالم الجذب
تفاصيل معالم الجذب
الرسوم: نعم
مدة الزيارة المُوصى بها أكثر من 3 ساعات
تمت كتابة تعليق منذ 4 أسابيع عبر الأجهزة المحمولة

‏لقد قمنا بزيارة القصر الملكي في مدريد في قلب مدريدوكانت زيارة في فترة الصباح تحتاج الى الوقوف في طابور طويل الحصول على تذاكر ولا تستغرق الزيارة اكثر من ساعه من الزمن اكثر من ساعة استمتعنا كثيرا

أشكر خالد ا
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
كتابة تعليق
سهم ضيف الاتحاد / برنامج الفرسان من الخطوط الجوية السعودية
25 ميل
سهم ضيف الاتحاد / برنامج الفرسان من الخطوط الجوية السعودية
التعليقات (46,751)
تقييم المسافر
تصنيف المسافر
الموسم
اللغة
تصفية

1 - 5 من 46,754 تعليق

تمت كتابة تعليق 4 فبراير 2018

المتحف اكثر من رائع و يجمع بين ارجاءه تحف و رسومات نادرة و اثريه من القرون الخامسة عشر و حتى القرن العشرون. وهي مقتنيات ان لم تكن مهتماً بالفنون فلابد ان تخوض تجربة الابحار عبر الزمن، ارى انها ملهمه جداً.

أشكر Abdelrahman K
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة تعليق 27 يوليو 2017

دون شكوك، انها المتحف الأكثر شهرة ليس فقط في مدريد، ولكن في اسبانيا كلها، ومع كل الاحتمالات، في جميع جبال البرانس. ما يجب أن تعرفه قبل الشروع في جولة في الداخل، هو أمرين: كان هناك مدخل مجاني في ساعات المساء، والتي، من جانب واحد، تجنيب لك أكثر من يورو قليلة على تذاكر، ولكن تعطيك وقتا محدود في الداخل ويمكن كانت مرهقة إذا ذهبت إلى متحف اثنين أو ثلاثة أمسيات على التوالي. ولا يمكنك التقاط أي صور أو فيديو في الداخل، وهذه اللائحة فرضت صارمة وفعالة للغاية، لذلك تخطط زيارتك وفقا لذلك.

أشكر BigGuest
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة تعليق 6 يوليو 2017

أكبر متحف للفنون في مدريد يحمل بين جدرانه اللوحة التي لا تقدر بثمن. ملامح المتحف هذه سادة فرشاة كما بوتيتشيلي، روبنز، بوسين، ورامبرانت. هذه المجموعة لسنوات عديدة جمع ملوك اسبانيا. في منتصف القرن التاسع عشر فقد تقرر فتح المتحف للجمهور. ومنذ ذلك الحين، كل يوم، في مبنى جميل يأتي عشرات الآلاف من الناس ترغب في أن ترى روائع اللوحة الأوروبية.

أشكر merry554
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
طالع المزيد من التعليقات
تمت كتابة تعليق 4 أكتوبر 2016 عبر الأجهزة المحمولة

متحف ديل برادو في مدريد عاصمة إسبانيا هو متحف ومعرض الفنون وأحد أهم المتاحف على مستوى أوروبا إذ يحتضن العديد من الكنوز الفنية واحدة من أروع مجموعات العالم من الفن الأوروبي، من القرن الثاني عشر وحتى مطلع القرن التاسع عشر، على أساس جمع الملكية الإسبانية السابقة.

بناء المتحف

متحف ديل برادو هو واحد من المباني التي شيدت في عهد شارل الثالث كجزء من خطة ترمي لبناء متكلفا لتضفي على مدريد الحيز الحضري في عام 1785 ليكون في الأصل مقرا لمقتنيات معهد العوم الطبيعية، "برادو" (معنى المرج بالإسبانية) اعطت اسمها إلى منطقة (salón ديل برادو، في وقت لاحق Paseo دل برادو)، وفيما بعد إلى المتحف. توقف العمل على بناء متحف ديل برادو بين عهد شارل الثالث وخلال حرب شبه الجزيرة وبدأت مرة أخرى في عهد حفيد شارل الثالث فرديناند السابع افتتح يوم 19 نوفمبر عام 1819 خلال حكم فرناندو السابع. كان بناء متحف ديل برادو يستخدم مقرا لسلاح الفرسان ومخزن البارود لقوات نابليون مقره في مدريد أثناء حرب الاستقلال.

أسس متحف ديل برادو للوحات والنحت، كما يحتوي على مجموعات هامة من أكثر من 5000 رسومات، العملات المعدنية والميداليات، وتقريبا 2000 الزخرفيه الاجسام وتحف فنية. النحت يمثله أكثر من 700 وعدد اقل من شظايا النحت. •متحف ألبرادو استراحة عمالقة الفن الأسباني.

•تضافرت حضارات عريقة، وعلى رأسها الحضارة الإسلامية العربية، لتحول أسبانيا إلى دولة ذات ثراء على صعيد الحياة الفنية بين دول أوروبا.

•وظهر في أسبانيا الكثير من الفنانين الذين نافسوا عمالقة الرسم في إيطاليا وفرنسا وألمانيا.

•وتتجسد عبقرية هؤلاء الفنانين الأسبان في اللوحات الزيتية والمنحوتات العديدة، التي يضمها متحف البرادو في قلب العاصمة الأسبانية مدريد. وتزيد هذه الأعمال عن الثلاثة آلاف رسم زيتي لأشهر عمالقة الرسم في العالم، بالإضافة إلى ما يربو على 400 منحوتة، ومجموعة من المجوهرات وقطع نادرة من البور سلين والكريستال والمشغولات الذهبية.

ويقدم متحف البرادو نماذج عديدة لمدارس الرسم الأسباني ،الإيطالية، الفلمنكية، الفرنسية، الألمانية، الهولندية،الإنجليزية.

•وفي الواقع فان زيارة متحف البرادو تفتح الباب على مصراعيه للتعرف على أصول وإنجازات الفن الغربي بأكمله.

•اشتهر ملوك إسبانيا في عصورها الوسطى بحبهم للأعمال الفنية وخصوصا من اللوحات الزيتية التي كانت تزين جدران قصورهم ويذكر لهم أنهم سمحوا لكل مشتغل بالفن أو حتى من الهواة إسبانيا كان أو أجنبيا أن يزور مجموعاتهم في قصورهم وان ينتفع بهي ولكننا لا نعرف لهم متحفا عاما بالرغم من ذلك.

•وتسقط إسبانيا تحت ضربات جيوش نابليون ويعين جوزيف بونابرت ملكا عليها وكان عمه يريد آن يقلد سيرة الفاتحين الأوائل مثل لاسكندر الأكبر فكان ان أراد نابليونأن يضئ في الشعوب المقهورة شعلة الثقافة وحب الفن والجمال وجاء قرار بونابرت بإنشاء متحف البرادو على أن تكون نواته مجموعة التاج الأسباني القديم وكذلك الأديرة والكنائس وكان هذا في عام 1809.

•إلا أن حكم بونابرت سقط بعدها بحوالي خمس سنوات وجاء ملك إسبانيا فرديناند السابع وأعاد افتتاح المتحف في سبتمبر 1839.

•ولقد أراد الملك وعلى حد قوله مجدا لأسبانيا ومنفعة للناس وكل الناس وحتى الأجانب.

•إلا أن متحف البرادو في بداية سنواته الأولى لم يكن إلا مجموعه خاصة للملك يرعاها ويتكرم بالسماح للناس بزيارتها وكانت الزيارة ليوم واحد في الأسبوع ثم سارت يومين هما الأربعاء والسبت.

•ويذكر لمبنى المتحف فخامته وضخامته واللتان فاقتا كل وصف إلا ان أسلوب الإضاءة بيه كانت غير ملائمة مثل باقي المتاحف القديمة.

•وعندما نشبت الحرب الأهلية الأسبانية في أوائل الثلاثينات من القرن الماضي، تم تعيين الرسام العبقري بابلو بيكاسو أمينا على المتحف، لكنه لم يستطع النجاح بهذه المهمة، وتم نقل مقتنيات المتحف عندما أغلق يوم 03 أغسطس 1936، إلى فالينسيا في البداية، ثم إلى كتالونيا قبل أن تودع في النهاية في جنيف تحت رعاية عصبة الأمم، وظلت هناك حتى عادت في عام 1939 إلى مدريد.

•وشهد متحف البرادو مرحلة تاريخية جديدة، وجرى تحسين وتطوير العديد من قاعات المبنى التي تم تزويدها بالمواد الواقية من الحريق لمنع وقوع أية حوادث يمكن أن تأتي على المجموعة بأكملها، وحصل المتحف بعد ذلك على العديد من القطع الفنية سواء من خلال الإهداءات أو المشتريات وكانت تلك القطع الفنية محصورة فقط لأعمال رسامي البلاط ورسامي (البورتريه) الرسميين، الذين ينتمون إلى البلاط الملكي منذ عهد فيليب الثاني وحتى عصركارلوس الرابع، كذلك أعمال الفنانين الأسبان حتى نهاية القرن الثامن عشر، ثم اقتنى المتحف في وقت لاحق أعمالا لرسامين ينتمون إلى المدرستين الفلمنكية والإيطالية.

•ومع ذلك فان أهمية مجموعة ألبرادو برزت بوضوح في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، عندما ضم المتحف محتويات متحف دي لاترينداد السابق، وهي مقتنيات يغلب عليها الطابع الديني لمدرستي مدريد وطليطلة.

•وتزايدت محتويات المتحف بالتدريج بعد أن خرج من محاولات إحراق متعددة وعمليات سرقة عديدة قبل نهاية القرن التاسع عشر، وإبان الحرب الأهلية الأسبانية.

•وفي عام 1946 ضم المتحف ولأول مرة لوحات رومانية، كما ضم العديد من الأعمال الفنية لمدارس (الباروك) فيقرطبة، غرناطة، أشبيلية، وفالنسيا، مما ساهم في توسيع الإطار التاريخي والفني لهذا المتحف العريق.

وتعتبر قاعة ريبيرا، قاعة الجريكو، قاعة فيلازكيز، قاعة موريللو، وقاعة جويا من أهم قاعات المتحف

1  أشكر muslih13
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.

المسافرون الذين شاهدوا متحف برادو شاهدوا أيضًا

 

هل سبق أن زرت متحف برادو؟ شاركنا تجاربك!

حوّل آراءك إلى نقاط!
اربح حتى 1500 ميل من برنامج ضيف الاتحاد بكتابة تعليقات على TripAdvisor
اربح حتى 1500 ميل من برنامج الفرسان من الخطوط الجوية السعودية بكتابة تعليقات على TripAdvisor
*يمكنك الاشتراك في برنامج واحد فقط في نفس الوقت للفوز بمكافآت مقابل كتابة التعليقات.
ضيف الاتحاد / برنامج الفرسان من الخطوط الجوية السعودية
25 ميل
سهم ضيف الاتحاد / برنامج الفرسان من الخطوط الجوية السعودية
كتابة تعليق إضافة صور فوتوغرافية

المُلاك: ما هي وجهة نظرك؟

هل تمتلك أو تدير هذه المنشأة؟ اطلب إدراجك مجانًا للرد على التعليقات وتحديث ملفك التعريفي والمزيد.

اطلب إدراجك