لقد لاحظنا أنك تستخدم مستعرضًا غير معتمد. لذا، قد لا يتم عرض موقع ويب Tripadvisor بشكل صحيح.نحن ندعم المستعرضات التالية:
Windows: Internet Explorer, Mozilla Firefox, Google Chrome. Mac: Safari.
مفتوح اليوم: مغلق
حفظ
أبرز التعليقات
10 من 10

‪فندق جميل جدا خاصة للاولاد والعائلات ، انصح به وبشده , كل شي قريب من بعضو ، بركة الاطفال بجنب بركة...‬ طالع المزيد

تمت كتابة تعليق منذ أسبوع واحد
Jawad-saad2
عبر الأجهزة المحمولة
قصر حريم السلطان

‪من بعد ما شفنا مسلسل حريم السلطان تحمسنا نشوف قصر السلطان سليمان في اسطنبول.. بالرغم بعض ملاحق...‬ طالع المزيد

تمت كتابة التعليق في 23 يناير 2022
cuteladyBaluch
‪,‬
محافظة مسقط, عمان
عبر الأجهزة المحمولة
اقرأ جميع التعليقات البالغ عددها 27,547
  
التعليقات (27,547)
تصفية التعليقات
27,547 نتائج
تقييم المسافر
17,375
6,920
2,513
555
184
تصنيف المسافر
الموسم
اللغةكل اللغات
المزيد من اللغات
تقييم المسافر
17,375
6,920
2,513
555
184
طالع آراء المسافرين:
عوامل التصفية المحددة
تصفية
جارٍ تحديث القائمة..
3 - 8 من 27,547 تعليق
تمت كتابة التعليق في 29 مايو 2021 عبر الأجهزة المحمولة

طوب قابي (بالعثمانية: طوپ قپو[3] و بالتركية الحديثة: Topkapı Sarayı) أكبر قصور مدينة إسطنبول التركية، ومركز إقامة سلاطين الدولة العثمانية لأربعة قرون من عام 1465م إلى 1856م.[4]

ومع أن القصر لم يكن على درجة عالية من الترف والبذخ الذي عرفت به القصور في تلك الأيام إلا أنه أصبح اليوم يجذب أعدادًا كبيرة من السياح بعد أن كان في السابق يستخدم لمناسبات الدولة، وهو يحوي بعض الآثار المقدسة الإسلامية مثل بردة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيفه.[4] صنفت اليونسكو القصر على أنه من ضمن المعالم المنتمية للمناطق التاريخية في إسطنبول، وفي عام 1985م أصبح موقعًا للتراث العالمي ووُصف على أنه من أفضل الأمثلة على التنوع الثقافي في الدولة العثمانية.[5]

يتألف القصر من أربعة أفنية رئيسية وعدد من المباني من مساكن ومطابخ ومساجد ومستشفى وغيرها، وكان يقيم فيه بذروة الدولة ما يقرب من 4,000 شخص.[4] بدأ بناء قصر طوب قابي في 1459م بأمر من السلطان العثماني محمد خان الثاني فاتح القسطنطينية، وأطلق عليه في بداية الأمر "يني سراي" أي "القصر الجديد" لكي يميز عن مقر الإقامة السابق، وأخذ القصر اسمه الجديد "طوب قابي" بمعنى ("الباب العالي"[6]) في القرن التاسع عشر، وقد جرى توسيعه على مر العصور، وتجديده بعد زلزال 1509م وحريق 1665م.

بدأ القصر يفقد اهميته تدريجياً بعد القرن السابع عشر، وتفضيل السلاطين العثمانيين البقاء في القصور الجديدة، وفي عام 1856م أمر السلطان عبد المجيد الأول ببناء قصر دولمه باهتشه أول قصر يبنى على النمط المعماري الأوروبي وتم الانتقال إليه مع بقاء بعض الإدارات في قصر طوب قابي مثل وزارة الخزانة والمكتبة.

وعقب سقوط الدولة العثمانية في عام 1923م حولت الحكومة التركية القصر إلى متحف بتاريخ 3 أبريل 1924م، وانتقلت إدارة القصر إلى وزارة الثقافة والسياحة التركية. يحتوي مجمع القصر على مئات الغرف، وتتم حراسته من قبل مسئولي الوزارة وكذلك حراس من الجيش التركي. يحتوي القصر على العديد من الأمثلة للهندسة المعمارية العثمانية. كما أنه يحتوي على مجموعات كبيرة من الخزف والألبسة والأسلحة والدروع والمنمنمات العثمانية والمخطوطات الإسلامية والمجوهرات العثمانية.

تاريخ التجربة: أبريل 2021
1  أشكر Dubai_sugar
يعبر هذا التعليق عن الرأي الشخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة Tripadvisor LLC. يجري Tripadvisor عمليات تحقق حول التعليقات.
تمت كتابة التعليق في 25 أكتوبر 2020 عبر الأجهزة المحمولة

هالقصر في كمية هائلة من التاريخ وانصح بشدة من يحبون التاريخ إن يزوروه ففيه ما كثر من أثر الصحابة والنبي محمد صلى الله عليه وسلم... ينصح وبشدة
إن كنت ممن لا يحبون التاريخ لا ينصح بزيارته فيه من المعالم الجميل ولكن غير الجاذب

تاريخ التجربة: أكتوبر 2020
1  أشكر hasanhoms227
يعبر هذا التعليق عن الرأي الشخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة Tripadvisor LLC. يجري Tripadvisor عمليات تحقق حول التعليقات.
تمت كتابة التعليق في 3 أكتوبر 2020

على الرغم من أنه محظور ، إلا أن المرء يريد أن يمس كل شيء ويشعر بهذا التاريخ. لمست الجدران التي مررت بها ، والطرق التي سرت فيها ، وشعرت أنني ذاهب إلى الماضي. يوجد بالفعل قدر كبير من التاريخ هنا. تم اتخاذ القرارات الحيوية التي اتخذت في تلك الإمبراطورية العظيمة في هذا المجلس. تأثرت كثيرا. التاريخ شيء جميل. مع التحية والصلاة.

تاريخ التجربة: أكتوبر 2020
2  أشكر hassansalomeh
يعبر هذا التعليق عن الرأي الشخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة Tripadvisor LLC. يجري Tripadvisor عمليات تحقق حول التعليقات.
تمت كتابة التعليق في 27 يونيو 2020

Very nice place موقع جميل جداً وبناء مهيب، الحدائق والمرافق ،اكثر ما يثير المشاعر هو مقتنيات الرسول عليه الصلاة والسلام .

تاريخ التجربة: أغسطس 2019
1  أشكر Pal-travelor
يعبر هذا التعليق عن الرأي الشخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة Tripadvisor LLC. يجري Tripadvisor عمليات تحقق حول التعليقات.
تمت كتابة التعليق في 10 ديسمبر 2019 عبر الأجهزة المحمولة

زيارة سيئة ازدحام كبير مع عدم تنظيم من المسؤولين ولا يوجد شرح كافي للمعالم ولا حتى ارشادات طريق قصر دولمابهجة منظم اكتر و فضلتو على توبكابي اكتر

تاريخ التجربة: ديسمبر 2019
2  أشكر Rand I
يعبر هذا التعليق عن الرأي الشخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة Tripadvisor LLC. يجري Tripadvisor عمليات تحقق حول التعليقات.
عرض المزيد من التعليقات