لقد لاحظنا أنك تستخدم مستعرضًا غير معتمد. لذا، قد لا يتم عرض موقع ويب Tripadvisor بشكل صحيح.نحن ندعم المستعرضات التالية:
Windows: Internet Explorer, Mozilla Firefox, Google Chrome. Mac: Safari.
مفتوح اليوم: 9:30 ص - 12:00 م, 2:00 م - 4:00 م
حفظ
أبرز التعليقات
مسقط - عمان

‪مسجد السلطان مكانه إستراتيجي بسنغافورة بشارع العرب بالقرب من المطاعم العربية وأعجبتني فكرة قراءة...‬ طالع المزيد

تمت كتابة التعليق في 10 ديسمبر 2019
Yahyaalbrashdi
عبر الأجهزة المحمولة
لايزال شامخا

‪لايزال شامخا بيت من بيوت الله العامرة في بقاع المغمورة ازدانت به سنغافورا جميل وبديع ومبني علي احدث...‬ طالع المزيد

تمت كتابة التعليق في 2 يناير 2016
bnghanem
‪,‬
مدينة الكويت, الكويت
عبر الأجهزة المحمولة
اقرأ جميع التعليقات البالغ عددها 1,065
  
التعليقات (1,065)
تصفية التعليقات
1,065 نتائج
تقييم المسافر
399
495
160
7
4
تصنيف المسافر
الموسم
اللغةكل اللغات
المزيد من اللغات
تقييم المسافر
399
495
160
7
4
طالع آراء المسافرين:
عوامل التصفية المحددة
تصفية
جارٍ تحديث القائمة..
3 - 8 من 1,065 تعليق
تمت كتابة التعليق في 31 أكتوبر 2017 عبر الأجهزة المحمولة

المسجد كبير ويقع في منطقة حيوية عند شارع العرب وزيارته لا ينبغي تفويتها
كما اعجبت بالروحانية التي شعرت بها داخله

تاريخ التجربة: أكتوبر 2017
أشكر mu7mmd
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 24 سبتمبر 2016 عبر الأجهزة المحمولة

مسجد سلطان يقع المسجد في شارع مسقط شمال طريق الجسر داخل منطقة كامبونج جلام من منطقة تخطيط روشور في سنغافورة، ويعتبر المسجد أحد المساجد الأكثر أهمية في سنغافورة، قاعة الصلاة والقباب تبرز ملامح النجوم المرصعة .

التاريخ

عندما تم تنازل السنغافوريين إلى البريطانيين في عام1819 من قبل امنغونغ عبد الرحمن رئيس الجزيرة والسلطان حسين شاه جوهور، اكتسبت سنغافورة ثروات صغيرة في مقابل قوة البريطانيين، كما منحت السير ستامفورد رافلز في امنغونغ عبد الرحمن والسلطان حسين شاه جوهور راتب سنوي وخصصت كامبونج جلام مكان لإقامتهم.

تم تخصيص المنطقة المحيطة بكامبونج جلام للملايو وغيرهم من المسلمين، وبني السلطان حسين قصر هناك وجلب عائلته والوفد المرافق له بالكامل من جزر رياو، وجاء العديد من أتباع السلطان حسين شاه جوهور وأتباع امنغونغ عبد الرحمن إلى كامبونج جلام من جزر رياو وملقاوسومطرة، ثم قرر السلطان حسين بناء مسجد يليق بمكانته مكانة المسلمين، وقال انه سيبني مسجد بجوار قصره في الفترة (1824 - 1826) بأموال تم جمعها من شركة الهند الشرقية[1]، مع سقف هرمي ثنائي وكان من صميم نموذجي، وتم استبدال المبنى الأصلي بمسجد جديد فيما بعد .

الادارة والترميم

وترأس إدارة المسجد علاء الدين شاه حفيد السلطان خسين حتى عام 1879، وفي عام 1914 تم تمديد عقد الإيجار من قبل الحكومة لفترة 999 سنة وتعيين مجلس إدارة جديد للأمناء مع ممثلين اثنين من كل فصيل من المجتمع الإسلامي، في وقت مبكر من عام 1900 أصبحت سنغافورةمركزا للتجارة الإسلامية والثقافة والفن، وأصبح مسجد سلطان صغيرا جدا لهذا المجتمع المزدهر، وفي عام1924 وهو العام المئوي للمسجد وافق أمناء المسجد على خطة لإقامة مسجد جديد، وكان المسجد القديم في ذلك الحين في حالة يرثى لها.

اعتمد المهندس دينيس سانتري والمهندس ماكلارين أسلوب إحياء العمارة الهندية-الساراكينوسية وتضمن البناء بناء مآذن وادرابزينات، وقد تم الانتهاء من المسجد بعد أربع سنوات في عام 1928، وقد بقي مسجد السلطان دون تغيير أساسي منذ تم بناؤه، ولكن الإصلاحات الوحيدة التي نفذت هي في القاعة الرئيسية وذلك في عام 1960 ومرفق المضافة في عام 1993، اليوم المسجد تحت ولاية مجلس أوغما الإسلامي في سنغافورة .

تاريخ التجربة: مايو 2016
أشكر muslih13
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 2 يناير 2016 عبر الأجهزة المحمولة

لايزال شامخا
بيت من بيوت الله العامرة في بقاع المغمورة ازدانت به سنغافورا
جميل وبديع
ومبني علي احدث الطرق التقليدية
متأثراً بالمعمار الإسلامي

تاريخ التجربة: يناير 2016
3  أشكر bnghanem
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 17 أكتوبر 2015

مميز بالأجواء الاسلامية والمطاعم العربية , و المتاجر العربية وقريب من شارع العرب في سنغافورة , انصح بزيارة سريعة والصلاة فيه وتناول وجبة فقط دون المكوث فيه لفترة طويلة

تاريخ التجربة: يوليو 2015
1  أشكر sugair
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت ترجمة هذه التعليقات آليًا من اللغة الإنجليزية. هل تريد عرض الترجمات الآلية؟
تمت كتابة التعليق في 16 مارس 2020

تاريخ التجربة: أبريل 2019
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
عرض المزيد من التعليقات