لقد لاحظنا أنك تستخدم مستعرضًا غير معتمد. لذا، قد لا يتم عرض موقع ويب Tripadvisor بشكل صحيح.نحن ندعم المستعرضات التالية:
Windows: Internet Explorer, Mozilla Firefox, Google Chrome. Mac: Safari.
أبرز التعليقات
حصن شديد

‪تقع القلعة القديمة في وسط المدينة، بالقرب من السد. في العصور الوسطى، أعطى سكان المدينة حماية موثوقة...‬ طالع المزيد

تمت كتابة التعليق في 2 فبراير 2018
vlaclo
‪,‬
‪Imatra‬, فنلندا
شاهد على العصر

‪تطل القلعة على البحر وعلى جانباتها تقع الاسةاق وساحة للتنزه بالاضافة الى ضريح الحبيب بورقيبة تتسم...‬ طالع المزيد

تمت كتابة التعليق في 24 أغسطس 2017
Bandarkr
‪,‬
تبوك, المملكة العربية السعودية
اقرأ جميع التعليقات البالغ عددها 707
  
التعليقات (707)
تصفية التعليقات
707 نتائج
تقييم المسافر
368
257
66
11
5
تصنيف المسافر
الموسم
اللغةكل اللغات
المزيد من اللغات
تقييم المسافر
368
257
66
11
5
طالع آراء المسافرين:
عوامل التصفية المحددة
تصفية
جارٍ تحديث القائمة..
1 - 6 من 707 تعليق
تمت كتابة التعليق في 2 فبراير 2018

تقع القلعة القديمة في وسط المدينة، بالقرب من السد. في العصور الوسطى، أعطى سكان المدينة حماية موثوقة ضد الهجمات من البحر. ثم فقدت القلعة أهميتها العسكرية، لكنها حافظت على مظهرها القاسي. الجدران والأبراج تبدو تقريبا نفس كما كان من قبل. وفقا لمظهر القلعة، يمكن للمرء أن الحكم على كيف بدا العمارة العسكرية في القرون الوسطى.

تاريخ التجربة: سبتمبر 2017
أشكر vlaclo
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 24 أغسطس 2017

تطل القلعة على البحر وعلى جانباتها تقع الاسةاق وساحة للتنزه بالاضافة الى ضريح الحبيب بورقيبة تتسم بكثرة السواح

تاريخ التجربة: أغسطس 2017
أشكر Bandarkr
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 23 يوليو 2017 عبر الأجهزة المحمولة

ه المكان ممتاز جميل جدا وانت تتجول في المكان لن تكف عن السؤال كيف استطاعو بناؤه اجمل شي هو اذا صعدت الدرج الضيق للمناره سترى كل المدينه المنظر جميل جدا يستحق الزياره والاهم يوجد متاحف صغيره الداخل العملات النقديه القديمه برايي يستحق الزياره لكن وانت تصعد الدرج توخ الحذر فهو ضيق جدا وإنت صاعد للبرج

تاريخ التجربة: أغسطس 2016
أشكر ftayem
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 25 ديسمبر 2016

زيارتي للحصن كانت من أجمل التجارب في المناسنير، انه معلم سياحي لا يُفَوت به 3 انشطة رئيسية و هي:
- زيارة متحف الفن الاسلامي
- صعود البرج، و هو أعلى مكان في الحصن و المنظر من على سطحه رائع جدا
- التجول داخل الحصن إذ به الكثير من السطوح ، الغرف الأدراج ، و احسست أني في مغامرة حيث علينا المشي في سلالم و أماكن ضيقة أحيانا

تاريخ التجربة: ديسمبر 2016
أشكر Imene10
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 22 سبتمبر 2016 عبر الأجهزة المحمولة

يعد قصر الرباط بالمنستير اليوم أحد أهم المعالم التاريخية في الجهة وقد بناه هرثمة بن الاعين سنة 180 هجري الموافق لـ796 م بأمر من الخليفة العباسي هارون الرشيد الذي كان حريصا على حماية مختلف المناطق في البلاد وخاصة الساحلية منها من الغارات البحرية للبيزنطيين واعتبر المؤرخون هذا الرباط حصنا متقدما بني خصيصا لحماية القيروان العاصمة الاسلامية.
ولعب رباط المنستير دورا عسكريا على مستوى مراقبة زحف الأعداء والتخلص منهم قبل تحقيق أهدافهم كما لعب دورا علميا بارزا لاستقطابه أسماء معروفة على غرار أسد بن الفرات فاتح صقلية والطبيب أحمد بن الجزار والقاضي الأهبل إبراهيم الثاني والإمام ابن يونس الفقيه المالكي والإمام سحنون مؤسس الدولة الافريقية للقانون الاسلامي.
معمار متميز
يبلغ سمك السور الخارجي لرباط المنستير 1.25م ويبلغ قيس ضلعه من جهة الجنوب الشرقي 32.8 م والعمودي عليه 32.4 م ومن أهم خصائصه المعمارية وجود منارة دائرية الشكل بقي منها البرج الجنوبي الغربي الذي يبلغ قطره 4.60 م مع وجود برج مربع قيس ضلعه الشمالي الشرقي والجنوبي الشرقي يتراوح ما بين 7 و7.40 م ويرتفع مع مستوى سطح الطابق الارضي وهذا البرج الفخم يوجد بالزاوية الجنوبية الشرقية. ومما يلاحظ بهذا القصر هو وجود دهليز مستقيم مسقف بقبو يبلغ امتداده نحو 12م، وطابق علوي يحتوي على مسجد يقع محرابه فوق مدخل هذا المعلم ويعتبر الرباط الذي يعرف ايضا بالقصر الكبير اقدم حصن في المغرب العربي وأحسنها حالة وهو يشتمل على اقدم زخرفة عربية عثر عليها في شمال افريقية وتعود الى سنة 181 هجري.
رصد الغزاة
تعتبر المنارة من أهم مكونات قصر الرباط بالمنستير وهي على شكل اسطواني يتقلص سمكها في الأعلى. وينقسم سطحها الخارجي إلى 3 أفاريز بارزة ويبلغ ارتفاعها 10 أمتار ويتم الصعود إليها من مدخل يفتح على القصر ويؤدي الى سلم دائري يشتمل على 89 درجة وتتسرب إليه الاضاءة من فوهات صغيرة موزعة على ارتفاعات متباعدة.
وقد أعدت هذه المنارة لرصد حركات أساطيل الأعداء وإرسال الإشارات إلى سائر الرباطات والمحارس والحصون حتى يتم اخذ الاحتياطات اللازمة لدحر الغزاة.

تاريخ التجربة: أبريل 2016
1  أشكر muslih13
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء Tripadvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
عرض المزيد من التعليقات