لقد لاحظنا أنك تستخدم مستعرضًا غير معتمد. لذا، قد لا يتم عرض موقع ويب Tripadvisor بشكل صحيح.نحن ندعم المستعرضات التالية:
Windows: Internet Explorer, Mozilla Firefox, Google Chrome. Mac: Safari.
حفظ
أبرز التعليقات
قصر المويجعي

‪من الاماكن السياحية المهمة في مدينة العين ولد فيه سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس...‬ طالع المزيد

تمت كتابة التعليق في 23 فبراير 2017
alk333bi
‪,‬
العين, الإمارات العربية المتحدة
رائع

‪تم تجديدها هذا المكان مؤخرا فى مدينة العين. هذا المكان جيد جدا لتقدية يوم جميل للأطفال وتثقيفهم...‬ طالع المزيد

تمت كتابة التعليق في 14 سبتمبر 2016
ghazalg2016
اقرأ جميع التعليقات البالغ عددها 54
  
التعليقات (54)
تصفية التعليقات
54 نتائج
تقييم المسافر
31
21
2
0
0
تصنيف المسافر
الموسم
اللغةكل اللغات
المزيد من اللغات
تقييم المسافر
31
21
2
0
0
طالع آراء المسافرين:
عوامل التصفية المحددة
تصفية
جارٍ تحديث القائمة..
1 - 6 من 54 تعليق
تمت كتابة التعليق في 24 فبراير 2017

من الاماكن السياحية المهمة في مدينة العين
ولد فيه سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة
انصح بزيارة القصر حيث ستجد هناك اشخاص في استقبالك وارشادك

تاريخ التجربة: ديسمبر 2016
أشكر alk333bi
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 16 سبتمبر 2016 عبر الأجهزة المحمولة

تاريخ القصر

قصر المويجعي مبنى تاريخي مميز شُيد بمقربة من الواحات منذ حوالي 100 عام. تم بناؤه في السنوات الأولى من القرن العشرين في عهد الشيخ زايد بن خليفة الأول وعلى يد ابنه الشيخ خليفة بن زايد بن خليفة. وبعد وفاة الشيخ خليفة الأول، انتقل القصر إلى ابنه الشيخ محمد بن خليفة. وخلال هذه الفترة ، كان بناؤه بارزاً ورائعاً على الرغم من بساطته، إذ كان يتميز بهيكله المربع وأبراج الزوايا البارزة وبوابة المدخل الكبيرة. وكان يستخدم كديوان (مجلس أو مكان للحكم) ومقصد لاجتماع الناس.

وفي عام 1946، أصبح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ممثلا للحاكم في مدينة العين، وانتقل للإقامة في قصر المويجعي. وأصبحت القلعة ديوانا لحكمه وبيتاً لعائلته. وقد ولد ابنه الأكبر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في قصر المويجعي بعد سنتين من انتقاله إليه، وقضى صاحب السمو الشيخ خليفة شطرا من شبابه في هذا القصر يتعلم من والده.

وأثناء فترة إقامته في القلعة، أدخل الشيخ زايد عليها الكثير من الإضافات الأمر الذي يعكس أهميتها المتزايدة، حيث تمت مضاعفة مساحة مبنى الديوان وتم توسيع المطابخ وغرف الضيوف حتى تستوعب الأعداد المتزايدة من الزوار الذين كان يستقبلهم رحمه الله. كما تمت إضافة تحسينات على المسجد ، وزادت أهمية قصر المويجعي باعتباره مقصداً مجتمعياً يلتقي فيه الناس في مختلف المناسبات الاجتماعية .

وأصبح الشيخ زايد حاكماً لأبوظبي في عام 1966 وانتقل هو وابنه صاحب السمو الشيخ خليفة إلى أبوظبي. ومنذ ذلك الوقت، لم يسكنها أحد فتضررت أبنيتها، واستخدمت لسنوات طويلة كمزرعة لأشجار النخيل. ولكن مراحل الترميم المختلفة التي تُوجت بمشروع التجديد أسهمت في عودة قصر المويجعي كمكان نابض مرة أخرى يعج بأنشطة المشاركة والتعلم.

الترميم وإعادة التأهيل

يعد هذا المعرض ثمرة عمل عدد كبير من الأفراد، من بينهم علماء الآثار، والمهندسين المعماريين، والمؤرخين، والمنسقين الفنيين.

بالإضافة إلى توفير مساحة جديدة للتعلم في قصر المويجعي، تمثل أحد أهم أهداف المشروع الرئيسية في الحفاظ على القلعة. وتعد هذه المرحلة هي الأخيرة في سلسلة ترميمات قصر المويجعي التي بدأت منذ سبعينيات القرن الماضي. وحتى قبل ذلك الحين كان يتم ترميم وتجديد القلعة باستمرار. ويتراوح مناخ العين بين الحرارة الشديدة والأمطار النادرة الغزيرة، ما يشير إلى أن الجدران الطينية كانت في حاجة دائمة إلى الصيانة الدورية على مدار تاريخ القلعة الممتد لقرن من الزمان.

وكان من المهم الأخذ بعين الاعتبار جميع الأعمال السابقة التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من بنية وتاريخ القلعة. واستخدم فريق الترميم أساليب ومواد تقليدية لتجديد هيكل قصر المويجعي مع ترك أكبر قدر ممكن من أجزاء القصر في مكانها.

وبجانب عمليات الترميم ، قام علماء الآثار بعمليات تنقيب مكثفة في المويجعي. فاكتشفوا آثارا لأنشطة زراعية في الواحات منذ القرن الثامن عشر ، واكتشفوا أدلة على المراحل المختلفة لبناء القلعة. وسيستمر علماء الآثار في العمل في المويجعي لاستكشاف مواد جديدة، كما سيعتمدون في بحثهم على إدراكنا وفهمنا للواحة والقلعة.

وتم تصميم ساحة المعرض بمعرفة المعماريين المشهورين عالميا، ماتشادو وسلفيتي وشركائهما. وتعد هذه البساطة الأنيقة التي يتميز بها المعرض استكمالا لهيكل القلعة التقليدي والمسطحات الخضراء المحيطة.

وقد عمل هذا الفريق المتنوع من المتخصصين معا لتصميم هذا المعرض المتميز في قصر المويجعي، احتراما لماضيه وحفاظا عليه من أجل المستقبل.

تاريخ التجربة: يونيو 2016
أشكر muslih13
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 14 سبتمبر 2016

تم تجديدها هذا المكان مؤخرا فى مدينة العين. هذا المكان جيد جدا لتقدية يوم جميل للأطفال وتثقيفهم . إنه مكان هادئ لقضاء بعض الوقت فية. الكثير من مواقف السيارات.

تاريخ التجربة: مايو 2016
أشكر ghazalg2016
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 7 يناير 2016

مكان جميل جداً - تم افتتاحه حديثاً - مصمم بطريقة جميلة وبه جميع وسائل الراحة - الموظفين متعاونين واكفاء في تقديم المعلومة - الدخول مجاني

تاريخ التجربة: ديسمبر 2015
أشكر eid1133
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت ترجمة هذه التعليقات آليًا من اللغة الإنجليزية. هل تريد عرض الترجمات الآلية؟
تمت كتابة التعليق في 8 مايو 2019 عبر الأجهزة المحمولة

تاريخ التجربة: مايو 2019
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
عرض المزيد من التعليقات