لقد لاحظنا أنك تستخدم مستعرضًا غير معتمد. لذا، قد لا يتم عرض موقع ويب Tripadvisor بشكل صحيح.نحن ندعم المستعرضات التالية:
Windows: Internet Explorer, Mozilla Firefox, Google Chrome. Mac: Safari.
مفتوح اليوم: مغلق
حفظ
أبرز التعليقات
مدينه الصويره المغربيه

‪مدينه تقع علي البحر وتعتبر منطقه منخفظه تزداد فيها سرعه الرياح والبروده طوال العام وتعتبر مناسبه...‬ طالع المزيد

تمت كتابة التعليق في 12 ديسمبر 2018
Wanderer445141
عبر الأجهزة المحمولة
مدينة الصويرة حلوة واجوائها رائعة

‪زرت مدينة الصويرة في شهر يوليو وعلى الرغم من حرارة الأجواء بأغلب المدن إلا أن لمدينة الصويرة هوائها...‬ طالع المزيد

تمت كتابة التعليق في 8 أغسطس 2018
Fromflower
‪,‬
الشرق الأوسط
عبر الأجهزة المحمولة
اقرأ جميع التعليقات البالغ عددها 4,484
  
التعليقات (4,484)
تصفية التعليقات
4,484 نتائج
تقييم المسافر
2,682
1,498
242
43
19
تصنيف المسافر
الموسم
اللغةكل اللغات
المزيد من اللغات
تقييم المسافر
2,682
1,498
242
43
19
طالع آراء المسافرين:
عوامل التصفية المحددة
تصفية
جارٍ تحديث القائمة..
3 - 8 من 4,484 تعليق
تمت كتابة التعليق في 22 سبتمبر 2016 عبر الأجهزة المحمولة

مدينة الصويرة (بالأمازيغية: ⵎⵓⴳⴰⴹⵓⵔ موگادیر) هي مدينة مغربية مطلة على المحيط الأطلسي لها تاريخ عريق، وذات طابع معماري متميز. شهدت مدينة الصويرة في السنوات الأخيرة نشاطا سياحيا كبيرا.

تاريخ المدينة

أحد أزقة المدينة العتيقة لـ الصويرة

تاريخها يرجع إلى ما قبل الميلاد فالفنيقيون جعلوا منها قنطرة للرسو في جزيرة موغادور حين كانوا يسافرون عبر البحر إلى الإكوادور. يوبا الثاني ملك موريتانية الطنجيةأنجز فيها معملا لصناعة الصباغات المستخرجة من المحار(بالفرنسية: la pourpre) - إحدى أنواع الرخويات - وكان يصدرها للرومان. بعد ذلك استقر بها البرتغاليون والسلاطين السعديين. فالفاتح الحقيقي والواضع مدينة الصويرة في مسارها الجغرافي والتارخي هو السلطان العلوي سيديمحمد الثالث بن عبد الله الذي أوكل مهمة إعادة بنائها في نسختها الحالية إلى تيودور كومود في سنة 1760 م.

خريطة الصويرة سنة 1767.

مدينة الصويرة تحتوي بكتافة على العديد من الساحات والأسوار للأثار التاريخية الساحرة والعظيمة. هذه التحفة مليئة ببنايات أثرية متناسقة، ارث ثقافي من أجيال سابقة مع بنايات عصرية موضوعية ونكتشف من خلالها أسوار، سقالة "la sqala" بأبواب ضخمة.
أتبثت الحفريات الأثرية التي أجريت بالجزيرة وجود بقايا أركيولوجية تتمثل في أواني فخارية وأحفورات يرجع أقدمها إلى النصف الثاني من القرن السابع قبل الميلاد. وقد دلت الأبحاث الأركيولوجية أن جزيرة موكادور عرفت فترة فراغ ما بين القرن الخامس والأول ق.م، إلا أن وجود بعض القطع الفخارية ترجع للقرن الرابع ق.م يدل على وجود علاقات تجارية بين الجزيرة وباقي مدن موريتانية الطنجيةبالمغرب القديم. في عهد الملك الأمازيغي يوبا الثاني، عرفت الجزيرة ازدهارا مهما إذ كانت تتواجد بالموقع مصانع لاستخراج الصباغة الأرجوانية. دلت الحفريات الأثرية على استيطان الجزيرة خلال الفترة الرومانية إلى حدود القرن الخامس الميلادي.

تاريخ التجربة: أبريل 2016
1  أشكر muslih13
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 22 ديسمبر 2015

مدينه جميله للتنزه والاسترخا على البحر والاستمتاع بالجو الجميل والفنادق ذات الطابع المغربي الاصيل بالبساطة الموجودة والمطاعم والمقاهى الرائعة تمت الزيارة بالسابق

تاريخ التجربة: مارس 2015
أشكر 107toky107
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت ترجمة هذه التعليقات آليًا من اللغة الإنجليزية. هل تريد عرض الترجمات الآلية؟
تمت كتابة التعليق في 23 مارس 2020 عبر الأجهزة المحمولة

تاريخ التجربة: يناير 2020
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 17 مارس 2020

تاريخ التجربة: فبراير 2020
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 16 مارس 2020

تاريخ التجربة: مارس 2020
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
عرض المزيد من التعليقات